نظريات علم النفس

نظرية كاتل للشخصية بين الواقع والانتقادات الفعلية

نظرية كاتل للشخصية موضوع مقالنا عبر موقعكم «زاوية نفسية»، حيث نناقش معكم كافة الجوانب المتعلقة، ونجيبكم على كافة الأسئلة الشائعة، لذا تابعوا السطور القادمة لمزيد من التفاصيل.

نظرية كاتل للشخصية

نظرية كاتل للشخصية هي نظرية نفسية تركز على السمات باعتبارها البنية الأساسية للشخصية. طورها عالم النفس الأمريكي رايموند كاتل في القرن العشرين، وتعتبر واحدة من النظريات الأكثر نفوذاً في علم نفس الشخصية.

يعرف كاتل السمة بأنها “ميل للاستجابة لدى شخص كجزء دائم نسبياً من شخصيته”. يعتقد أن السمات هي بنى عقلية ثابتة نسبيًا تؤثر على سلوكنا وأفكارنا ومشاعرنا.

قسم كاتل السمات إلى مجموعتين رئيسيتين:

  • السمات السطحية: وهي السمات التي يمكن ملاحظتها بسهولة، مثل الانفتاح والود والضمير.
  • السمات القاعدية: وهي السمات التي تقع تحت السمات السطحية، وغالبًا ما تكون أكثر تعقيدًا وصعوبة في القياس.

قام كاتل بتحديد 16 سمة قاعدية للشخصية، وهي:

  • الذكاء: القدرة على التعلم والاستدلال.
  • السيطرة: القدرة على ضبط النفس والتحكم في المشاعر.
  • الانفتاح: القدرة على الاستمتاع بالتجارب الجديدة والتعلم من الآخرين.
  • الود: القدرة على إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين.
  • الضمير: القدرة على الالتزام بالمعايير والقيم الاجتماعية.
  • الثبات العاطفي: القدرة على الحفاظ على الهدوء والتحكم في المشاعر في المواقف العصيبة.
  • الاستقلالية: القدرة على التفكير والتصرف بشكل مستقل.
  • التحفظ: القدرة على السيطرة على عواطف المرء وسلوكه.
  • الصلابة: القدرة على التكيف مع التغيير.
  • النشاط: القدرة على الإنجاز وبذل الجهد.
  • المبادرة: القدرة على اتخاذ القرارات والبدء في المشاريع.
  • الاجتماعية: القدرة على الاستمتاع بالتفاعلات الاجتماعية.
  • العدوانية: القدرة على الدفاع عن النفس أو تحقيق أهداف المرء.

يعتقد كاتل أن هذه السمات القاعدية تتفاعل مع بعضها البعض لتشكيل شخصية الفرد. على سبيل المثال، الشخص الذي يتمتع بمستوى عالٍ من السمة “الذكاء” ومستوى منخفض من السمة “السيطرة” قد يكون عرضة لاتخاذ قرارات متسرعة.

طور كاتل أيضًا مقياسًا للشخصية يسمى اختبار 16PF، والذي يستخدم لتقييم السمات القاعدية للشخصية.

تُعد نظرية كاتل للشخصية نظرية مهمة في علم نفس الشخصية، وقد تم استخدامها في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك علم النفس السريري والتعليم والاختيار المهني.

الأهمية النظرية لنظرية كاتل

تُعد نظرية كاتل للشخصية مهمة من الناحية النظرية لأنها تقدم إطارًا شاملًا لفهم الشخصية. تؤكد النظرية على أهمية السمات باعتبارها البنية الأساسية للشخصية، وتوضح كيف تتفاعل السمات مع بعضها البعض لتشكيل شخصية الفرد.

تُعد نظرية كاتل أيضًا مهمة لأنها تقدم قياسًا موثوقًا للسمات القاعدية للشخصية. يُستخدم اختبار 16PF على نطاق واسع في الأبحاث والممارسة، وقد ساهم في فهمنا لكيفية تأثير السمات على سلوكنا وأفكارنا ومشاعرنا.

الأهمية العملية لنظرية كاتل

تُعد نظرية كاتل للشخصية مهمة من الناحية العملية لأنها يمكن استخدامها لفهم الأفراد وتوقع سلوكهم. يمكن استخدام النظرية في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك علم النفس السريري والتعليم والاختيار المهني.

على سبيل المثال، يمكن استخدام نظرية كاتل لفهم سلوك الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية. يمكن أيضًا استخدامها لتقييم احتياجات الطلاب في الفصول الدراسية، أو لاختيار الموظفين المناسبين للوظائف.

انتقادات نظرية كاتل

تعرضت نظرية كاتل للشخصية لبعض الانتقادات، بما في ذلك:

  • أن بعض السمات القاعدية التي حددها كاتل قد تكون متداخلة أو غير قابلة للقياس بشكل موثوق.
  • أن النظرية تركز على السمات الثابتة نسبيًا، بينما يشير بعض الباحثين إلى أن الشخصية يمكن أن تتغير بمرور الوقت.

ومع ذلك، لا يزال يُنظر إلى نظرية كاتل للشخصية على أنها نظرية مهمة في علم نفس الشخصية، وقد أثرت بشكل كبير على كيفية فهمنا للشخصية.

يهمك:

 

 

 

أحصل على تقييم سري لحالتك عبر الهاتف

 

 

 

أهم الموضوعات عبر  قناة زاوية نفسية

 

[su_heading]يسعدنا متابعتكم واستقبال استفسارتكم واستشاراتكم على وسائل التواصل الخاصة بنا .. يمكنكم التواصل معنا عبر الواتسابالفيس بوك انستجرامتويترلينكدان – ومتابعة محتوانا على قناة اليوتيوب.[/su_heading]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Scan the code