تحدثه فينظر بعيدًا. تنصحه فيرد ببرود أو صمت. تطلب منه شيئًا بسيطًا، فيؤجله أو يتجاهله تمامًا. تشعر أحيانًا أنك تتحدث إلى جدار، لا إلى ابنك الذي كنت أقرب الناس إليه. …
Tag:
الحوار الأسري
-
-
المدونة
ابني المراهق لا يحترمني: كيف أستعيد الهيبة دون أن أفقد العلاقة
بواسطة فريق زاوية نفسيةبواسطة فريق زاوية نفسيةصرخ في وجهك للمرة الأولى، وترك الغرفة غاضبًا. لحظة صمت ثقيلة مرّت، شعرت فيها أن شيئًا ما انكسر بداخلك. “هل هذا هو طفلي الذي كنت أحتضنه بالأمس؟ كيف تغيّر هكذا؟” …